مركز المعجم الفقهي

18276

فقه الطب

- وسائل الشيعة جلد : 8 من صفحة 544 سطر 2 إلى صفحة 545 سطر 15 7 - وبالإسناد عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بكير الهجري ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له ما حق المسلم على المسلم ؟ قال : له سبع حقوق واجبات ما منهن حق إلا وهو عليه واجب إن ضيع منها شيئا خرج من ولاية الله وطاعته ولم يكن لله فيه نصيب قلت له جعلت فداك وما هي ؟ قال : يا معلى إني عليك شفيق أخاف أن تضيع ولا تحفظ وتعلم قلت لا قوة إلا بالله قال : أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك والحق الثاني أن تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره والحق الثالث أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك الحق الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى والحق السادس أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه وتصنع طعامه وتمهد فراشه والحق السابع أن تبر قسمه وتجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد جنازته وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه إلى أن يسألكها ولكن تبادره مبادرة فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك . ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن بعض أصحابنا ، عن المعلى بن خنيس نحوه . ورواه في كتاب ( الاخوان ) بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ورواه الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه عن أحمد بن محمد بن الصلت عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة عن أحمد بن الحسن عن الهيثم بن محمد عن محمد بن العيص عن معلى بن خنيس نحوه . 8 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ولا يروى ويعطش أخوه ولا يكتسي ويعرى أخوه فما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم وقال : أحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك وإن احتجت فسله وإن سألك فأعطه لا تمله خيرا أحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك وإن احتجت فسله وإن سألك فأعطه لا تمله خيرا ولا يمله لك كن له ظهرا فإنه لك ظهر إذا غاب فاحفظه في غيبته وإذا شهد فزره وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل تسأل سخيمته وإن أصابه خير فاحمد الله وإن ابتلى فاعضده وإن تمحل له فأعنه وإذا قال الرجل لأخيه أف انقطع ما بينهما من الولاية وإذا قال له أنت عدوي كفر أحدهما فإذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء الحديث . 9 - وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للمسلم على المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ويعوده إذا مرض وينصح له إذا غاب ويسمته إذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويتبعه إذا مات . وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال مثله .